نُلهم إنسانيتك

أن تكون مُلهماً يعني أن .. تزرعَ بذورك في السماء .. تصنع من الأمل غطاء يمحو المحن .. تبني من التفاؤل جسراً لا يعرفُ الوهن .. تخطّ من العلم طريقاً لمن جهِلَ من يحميه .. ذلك نهجنا ... وإليه نغذّ الخطى من كلّ اتجاه...

نبذة عن الفريق

انبثقت فكرة إعداد فريق "ملهم" التطوعي بتاريخ 26-10-2012، بهمّة مجموعة من الشباب الجامعيّ، الذين استشعروا آلام ومعاناة العديد من النازحين من سورية إلى الدول المجاورة لها وعلى رأسها الأردن، ولبنان، وتركيا، فسعوا إلى مدّ يد العون لهم بأبسط ما كان متاحاً بين أيديهم من موارد، وبكلّ ما يملكون من طاقات إنسانية؛ للتخفيف من وقع ما أصابهم، وتأمين احتياجاتهم - على قدر المستطاع - في السكن و الغذاء و الدواء. و مع ازدياد عمر الثورة عاماً بعد عام، وتضاعف أعداد اللاجئين في الخارج والداخل على حدّ سواء، نمت سواعد الفريق التي حملت على عاتقها تخفيف المعاناة أينما كانت بكل عزيمة واقتدار، لتصل اليوم إلى 70 متطوعاً ومتطوعة منتشرين في مختلف أرجاء العالم، يعملون كخلية نحل على مدار أربع وعشرين ساعة لإيصال المساعدات إلى مستحقيها على الدوام. واليوم، يفخرُ فريق "ملهم" التطوعي بتتويج إنجازاته المتواضعة في مجال العمل التطوعيّ بتأسيس منظمة تحمل اسمه، مقرّها تركيا، ولها فرع في الأردن، يسعى من خلالها إلى تأطير عمله الإنسانيّ بنظام مؤسسيّ، خالٍ من التبعية الحزبية أو السياسية، ليعزّز بذلك ثقة داعميه في مختلف أرجاء العالم، ويطوّر مسار عمله التطوعي وفق معايير عالمية.