فضل الأضحية في العيد - توكيل الأضحية في سوريا
يمكن للأشخاص المقدمين على ذبح الأضاحي توكيل أحدٍ بها في بلد آخر، وهذا ما يقدمه فريق ملهم للمقيمين خارج سوريا، أن يقوم بالنيابة عنهم بذبح وتوزيع الأضاحي لمستحقيها في عموم سوريا من خلال حملة أضحية 10 ويقوم بإرسال فيديو توثيقي لمن تبرع بثمن أضحية
الأضحية.. "يُغفر عند أول قطرة تقطر من دمها" ثوابٌ عظيم وفضلٌ من الله يتكرر في كل عام، وتعظيم شأنها هو من تقوى القلوب! "ومن يعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب"
يمكنك التبرع بثمن أضحية أو المشاركة بثمن أضحية للاجئين في شمال سوريا أو دول اللجوء عن طريق الرابط التالي:
الأضاحي من أجمل وأعظم أبواب الخير المفتوحة للمسلمين كل عام .. فضل الأضاحي عظيم؛ ثوابها مبارك، وخيرها وفير.
فإنّ حكم الأضحية هو سنّة، بل سنّة مؤكدة، استن المسلمين بها عن أبينا إبراهيم عليه السلام، وفي ظروفنا هذه هناك من يُشرك ثوابها أهالي المخيّمات ويشاركهم أضحيته، يقيناً منه أن حرمانهم يتكرر في كل عام.
ولأن فريق ملهم التطوعي يطلق حملة أضحية لاستقبال أضحية العيد ومشاركتها في مخيمات الشمال السوري ودول اللجوء، فلا بد من مشاركة آداب ذبح الأضحية وكل ما يتعلق بها.
فإن من شروط الأضحية هي أن تكون من فئة معينة من الحيوانات، وهي خمسة أنواع: الإبل والبقر بنوعيه، والغنم من الضأن والماعز.
وضمن الحملة السنوية التي يتم إطلاقها، يُنفّذ من خلالها أضاحي الضأن (الخروف) والبقر.
وكما أنّ العلماء حدّدوا آداب للأضحية، فإن أبرز آداب الأضحية هي: التأكد من سلامتها، عدم إظهار آلة الذبح لها أو ذبحها بحضرة أضحية أخرى، استقبال القبلة، وضعها على جانبها، التسمية بالله والتكبير، التأكد من زهوق نفسها قبل السلخ، الالتزام بمكان مخصص للأضاحي، الرفق عند الذبح، عدم جرها من مكان لآخر، عدم تلويث البدن والملابس بالدماء.
ويُسن لمن يريد أن يذبح أضحيته أن يقول دعاء نية الأضحية: «بسم الله، والله أكبر، اللهم هذا منك ولك، هذا عني» وإن شاركت أضحيتك من خلال فريق ملهم، سيصلك فيديو توثيق أثناء ذبح الأضحية مع ذكر نية الأضحية أو الإهداء.
ما هي شروط الأضحية؟
بالتأكيد هناك شروط للأضحية بحسب العلماء والتي يلتزم بها فريق ملهم أثناء تنفيذه للأضاحي:
1- نية الأضحية.
2- ما يُجزئ في الأضحية، وهي ما تم ذكر نوعها في آداب الأضحية.
3- السلامة من العيوب.
4- الذبح في الوقت المخصص؛ فإن وقت ذبح الأضحية يبدأ من بعد صلاة عيد الأضحى، وينتهي بغروب الشمس من اليوم الثالث عشر من شهر ذي الحجة. أي أن أيام الذبح أربعة: يوم الأضحى وثلاثة أيام بعده.
توزيع الأضحية حسب الشرع:
فيُستحب تقسيم الأُضحية إلى ثلاثة أجزاء؛ وتوزيعها ثُلثٌ للفقراء، وثُلثٌ للمُضحّي، وثُلثٌ للإهداء.
وفي فريق ملهم التطوعي يتم توزيع لحم الأضحية جميعه للفقراء والمحتاجين من المهجرين، كما هو الحال لأي أضحية يتم ذبحها بعيداً عن المُضحّي وقريباً من المحتاجين.
هنيئاً لمن يجعل من أضحيته سبباً للفرج عند عائلة مهجّرة، فإنّ الأجر عظيم فضلاً عن ثواب الأضحية الكبير! ليس أن يُغفر لنا فقط عند أول نقطة دم تجري منها بل أن نكسب المزيد والمزيد من الأجر والثواب، استشهاداً بما رواه الإمام أحمد وابن ماجه عن زيد بن أرقم قال: قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا هَذِهِ الْأَضَاحِيُّ؟ قَالَ: سُنَّةُ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ، قَالُوا: مَا لَنَا مِنْهَا؟ قَالَ: بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَسَنَةٌ"، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَالصُّوفُ؟ قَالَ: بِكُلِّ شَعْرَةٍ مِنَ الصُّوفِ حَسَنَةٌ".
جميع ما تم ذكره من أضحية العيد وشروطها وغيرها من التفاصيل، هي لكل من نَوى التضحية في عيد الأضحى، وتحديداً من ينوي مشاركتها المخيمات وعوائلها.
فإنّهم لم يكونوا وحدهم، ما دُمت معهم!

