splash-logo
Powered By
في العيد.. عوائل تخلّوا عن التهجير، وأصبحوا آمنين!

في العيد.. عوائل تخلّوا عن التهجير، وأصبحوا آمنين!

18 August 2023

هم ذاتهم.. من كنّا نزورهم بين ظلال الخيام، مُتعبي الحال، صابرين على الضرّاء. 

لكنّ هم ذاتهم لم تعد سعادتهم باهتة، بل حقيقيّة.. وعجزنا أمامهم؛ أصبح أملاً. 


أخيراً.. أصبح بإمكاننا إقامة المهرجانات والكرنفالات في مشاريعنا السكنية، لأن المأوى.. هو أساس الفرح. كانت البداية في عيد الأضحى لعام 2023 

لم يكن عيداً عادياً، إنما كان عيدٌ من العمر.. أقمنا فيه العديد من فعاليات العيد، رأينا فيه سعادة الأطفال، العوائل والأجداد، الذين تخلّوا عن لقب "المهجّرين" وأصبح: الآمنين. 


أغنية العيد ها هنا

الانطلاقة كانت بإنتاج أغنية للعيد، بمشاركة أطفال مدينة إدلب، تم تصويرها بين أحياء المدينة، وصار لإدلب وأطفالها ذكرى غير عاديّة، ولنا أيضاً! 

لمشاهدة الأغنية عبر يوتيوب


كرنفال قرية ملهم في أيام العيد

أغلب العوائل في قرية ملهم بريف إعزاز عوائل أيتام، أطفالٌ ولدوا ضمن صعوبات كثيرة، مقيّدون بالحزن.. ومع كل طوبةٍ تم وضعها في المشروع السكني، كان الهدف هدم هذه القيود؛ لتُصبح حياتهم آمنة وسعيدة. 

لمشاهدة فيديو من كرنفال قرية ملهم


مهرجان عيد ملهم

بدأت بدعوة لجميع عوائل مدينة إدلب لعيدٍ لا يُنسى في رابع أيام العيد، بأحد حدائق المدينة؛ تم فيه دعوة العوائل المنتجة لدعمها، واستقبال العوائل من جميع الأعمار، فالفعاليات كانت مهيّأة لهم جميعاً! 


شارك فيه أطفال أغنية "العيد ها هنا" ليتضمن المهرجان فقرة من تجسيد الأغنية، بالإضافة للعراضة الشامية، ألعاب ومسابقات للصغار، وجلسات وتجمّعات للكبار. 

رأينا فيه من امتنان الأجداد، وسعادة الصغار؛ ما يُبهج القلب ويُفرحه.

لمشاهدة فيديو مهرجان عيد ملهم


حملة عيدية

فضلاً عن حملة عيدية.. وردّات فعل الأطفال باستلامهم العيدية التي لم نمل تنفيذها في كافة الأعياد، وتأمين كسوة العيد لمئات أطفال المخيمات ودول اللجوء ودهشتهم بكل جديد، مع توزيع "حلو العيد" لبهجة العوائل المهجرة وفرحها.

لمشاهدة فيديو عيدية لعيد الأضحى


ربّما من هذه العوائل كان لها واقعاً قاسياً، سلكت طريقاً لا تحبّه مُجبرة وصابرة.. لكنّهم اليوم؛ لا يسلكون إلا طريق السعادة والأمان. 


وأملنا، كل أملنا أن يكون هذا واقع كل من في الخيام. 


Loading...Loading...Loading...Loading...