إحصائية عمل القسم الإنساني - النصف الأول من 2023
صدمات وظروف إنسانية وصحية قاهرة تحيط بأهالينا المهجرين، تتبعها محاولاتهم المكللة باليأس في البحث عن حياة.. ومحاولاتنا المستمرة في الاستجابة لصدى استغاثاتهم!
كل هذا, إلى أن بدأت الكارثة الحقيقة التي قسمت ظهر البلاد وزادت حياة المهجرين عبء، لكن لم تخمد سعينا وراء التخفيف عنهم وزرع الأمل!
فَحين نقترب أكثر وندقق فيما خلّفته الكارثة سنجد إنجازات عظيمة رسختها أرقام حقيقة، لحظات يُحال نسيانها ونسيان وقعها في الذاكرة.
فكيف كان دور القسم الإنساني في كل هذا؟ وماهي الإنجازات التي قدمها خلال النصف الأول من العام 2023؟
منذ بداية عام 2023، ومع تتابع الكوارث وازدياد المصائب تواجد القسم الإنساني بعمله كخلية نحل حتى وصل لميزانية تقدّر بما يقارب: 1,013,596$
كما أن الفريق قد قام بإطلاق حملاتٍ عديدة. كانت البداية مع حملة الحالات الإنسانية المستعجلة؛ والتي هدفت لمساعدة العوائل بالتخفيف عنهم وتأمين احتياجاتهم الأساسية، من "فرش، طاقة، إيجار منزل…" بشكل فوري.
ومع كارثة الزلزال كان القسم الإنساني والذي يوجّه خدماته للشمال السوري المحرر ودول اللجوء (تركيا، لبنان،الأردن)، عصب العمل بتواجده المهم عن طريق حملتين:
- ألف عائلة متضررة؛ كانت تعمل الحملة على توفير الدعم اللازم للعائلات المتضررة من الزلزال، عن طريق تأمين سكن، مصاريف معيشية، مستلزمات واحتياجات ضرورية.
- اكفل عائلة متضررة؛ تخصصت هذه الحملة بتأمين كفالات شهرية لعدة عوائل تضررت من الزلزال وشهدت مأساة مؤلمة، فكانت الحملة لها كطوق النجاة من العجز.
أما عن حملة المشاريع الصغيرة؛ كانت الحل الجذري لبعض العوائل المتعففة، عن طريق دعمهم في مشاريع بسيطة تساعدهم بالوقوف على أقدامهم وكسر عجزهم.
هذه الإنجازات العظيمة لم تكن لولا فضل الله ثم عونكم وكرمكم!
فشكرًا لتعاونكم المستمر في تغيير حالهم وسعيكم الدائم لتخفيف العبء عن قلوب أهالينا المهجرين..

