

السرطان يأكل جسده وروح عائلته، وينتظر من إخوته العون والسند فلنكن عند حسن ظنه بنا.
المطلوب $NaN
مدفوع $ 0
متبقي $NaN
مدفوع $ 0
متبقي $NaN
- نظرة عامة
- التفاصيل
- آخر التحديثات0
- تعليقات0
- تبرعات2
لم يكن أحدٌ أكثر سعادة من الأخ زكريا عند ولادة ابنه عبد القادر، كان الفرح يغمره ونسي ضيق ذات يده حين رآى ولده بين يديه, ولكن بعد أن كبر ابنه كان على موعد مع الحزن والأسى الكبير.
أصيب الطفل عبد القادر ببعض الآلام في ساقه وغلب على ظن الجميع أنه ألم عادي كأي طفل آخر، وبعد استمرار الألم طويلاً قررت العائلة إجراء بعض الفحوصات ليتبين لهم أن فلذة كبدهم وفرحة عمرهم يعاني من مرض السرطان، وهذا هو سبب الألم الذي يفتك به.
استقبل الوالد الخبر صابراً محتسباً وتحامل على نفسه ولكن روحه كان يأكلها الحزن، فالحال ضنك والمعيشة صعبة والمدخول الشهري لا يكفي لشراء ما يسد رمق باقي الأولاد فضلاً عن شراء علاج للصغير المريض.
يعيش الطفل عبد القادر في ألم مستمر، لم تعد المسكنات تجدي نفعاً، فكيف لطفل لم يبلغ بعد الحلم أن يتعايش مع هكذا ألمٍ وأن يتحمله ويصبر عليه؟.
ينتظر الطفل عبد القادر ووالداه المعونة، وكلهم أملٌ في أن تشرق شمس يومٍ يجدون فيه علاج ولدهم قد بات سهل المنال.

