طلاب الجامعات
طلاب الجامعات
Molham Volunteering Team
عامٌ واحد يفصل أسماء عن حلمها
اقتربت أسماء من تحقيق حلمها، فلم يبقَ لها سوى عام واحد على التخرج من كلية العلوم – قسم الرياضيات. لكن ضيق الحال يهدد كل سنوات اجتهادها. تعيش مع أسرة من خمسة أفراد، بينما يعمل والدها بجمع النايلون بدخل موسمي لا يكفي لتأمين أساسيات الحياة، واضطر شقيقها الصغير للعمل لمساعدة العائلة، فيما تدرس شقيقتها أيضًا في الجامعة. ومع تراكم الديون، أصبحت تكاليف الدراسة فوق طاقتهم. تبرعكم اليوم قد يكون الجسر الذي يعبر بأسماء إلى التخرج، لتبدأ حياة جديدة وتكون سندًا لأسرتها بعد سنوات طويلة من المعاناة.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
رهام طالبة جامعية بحاجة لعونكم!
<p>لم تستطع الحرب أن تهزم حلم رهام، رغم سنوات النزوح التي عاشتها مع أسرتها المكوّنة من خمسة أفراد. تمسكت بالتعليم لأنها رأت فيه الأمل الوحيد لتغيير واقع عائلتها. واليوم تحقق جزء من حلمها بدخول السنة الأولى في كلية الاقتصاد لكن ضيق الحال وارتفاع تكاليف الدراسة يهددان بإيقاف رحلتها قبل أن تبدأ. رهام، الأخت الكبرى لثلاثة إخوة، تحلم أن تتخرج لتكون سندًا لأسرتها بعد كل ما عانته. تبرعكم اليوم قد يكون السبب في أن يستمر هذا الحلم، وألا تنطفئ شعلة أمل انتظرتها سنوات.</p>
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
فاطمة على أبواب التخرج بحاجة لعونكم!
<p>بعد سنواتٍ من النزوح في مخيمات أطمة، كانت عودتنا إلى قريتنا المحررة بداية حلم جديد بالنسبة لي. أنا طالبة في السنة السادسة بكلية الطب البشري في إدلب، ولم يبقَ بيني وبين التخرج سوى خطوات قليلة. لكن الحياة حملت لنا اختباراً صعباً؛ فقد أصيب والدي، المعيل الوحيد لأسرتنا، باحتشاء في عضلة القلب وأجرى عملية لتركيب شبكات، ومنذ ذلك الوقت لم يعد قادراً على العمل.</p><p>اليوم أقف على أعتاب التخرج، لكن عجزي عن تسديد الرسوم المتراكمة يمنعني من التقدم، ما يعني تأجيل تخرجي بعد كل هذه السنوات من الجهد والتعب.</p><p>مساهمتكم يمكن أن تكون سبباً في أن تكمل فاطمة رحلتها وتحقق الحلم الذي شاركت أسرتها التضحية من أجله.</p>
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
أحمد بين تعب العمل وحلم الجامعة
<p>أحمد شاب فقد والده خلال أحداث الثورة، وابتعدت عنه والدته، ليبقى وحيداً مع جدته المسنّة. رغم قسوة الحياة، يواصل دراسته في معهد هندسي نهاراً، ويعمل لساعات طويلة في مطعم ليؤمّن الطعام والدواء ومصاريف الدراسة مقابل أجر بسيط لا يتجاوز 3 دولارات يومياً. بين تعب العمل وضغط الدراسة، يتمسّك أحمد بحلمه ليصنع مستقبلاً كريماً له ولجدته. تبرعكم اليوم قد يكون السبب في أن يكمل تعليمه ولا يضطر للتخلي عن حلمه.</p>
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
حلمٌ ينتظر فرصة
<p>مريم، طالبة سورية تبلغ من العمر 18 عاماً، تدرس هندسة البرمجيات في جامعة الفرات، وتسعى لتكون سبباً في خدمة بلدها من خلال علمها.</p><p>تعيش بعيداً عن عائلتها، وتواجه صعوبة في تأمين تكلفة السكن الجامعي، مما يهدد استقرارها واستمرارها في دراستها.</p><p>بدعمكم، يمكن أن تحصل آية على فرصة لتكمل طريقها، وتحوّل تعبها واجتهادها إلى مستقبل يليق بها وبحلمها.</p><p>&nbsp;</p>
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
رابعة طالبة هندسة مدنية بحاجة لعونكم!
<p><p>رابعة طالبة جامعة تعيش في تركيا مع عائلتها بعد تهجيرهم من سوريا ،كان لأسرة رابعة &nbsp;نصيبٌ من المعاناة بسبب كارثة الزلزال حيث تهدّم المنزل وتوفي أحد إخوة رابعة وتعرّض والدها لإصابة بليغة ولم يعد قادراً على العمل ،حلم رابعة الآن أن تُكمل دراستها ولكنها ليست قادرة على تأمين تكاليف الدراسة في ظل أوضاع عائلتها الصعبة وهي الآن بحاجةٍ لمساعدتكم،ساندوها حتى تصل إلى حلمها!<br><br>ملاحظة: المساعدة لمرة واحدة وليست شهرية&nbsp;</p></p>
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0

