الكفالات الانسانية
الكفالات الانسانية
Molham Volunteering Team
فقدت والدها بعمر صغير روجينا مصابة بشلل دماغي وهي بحاجة لمن يمد لها يد العون ..
توفي والد روجينا وهي طفلة صغيرة ففقدت مصدر الأمان و السند والمعيل الوحيد لها و بقيت مع والدتها تصارع صعوبات الحياة .عايشت الطفلة ووالدتها ظروف مريرة من نزوح وتهجير وتعيش الان في قرية ملهم مع عائلة جدها المؤلفة من خمسة اشخاص بحالة انسانية مأساوية بسبب الظروف المعيشية والمادية السيئة حيث لا يوجد مصدر كافي للدخل وبسبب اصابتها بشلل دماغي رباعي تعجز والدتها عن تأمين احتياجاتها الخاصة ومصاريف علاجها.تحتاج الأسرة التي يشق عليها تأمين قوت يومها لعونكم وسندكم الذي يخفف الكثيرمن الاعباء الملقاة على كاهلهم ويجبر خواطرهم المكسورة.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
حادث أليم تسبب له بالشلل وفقدان الذاكرة,أسرة العم علي بحاجة لعونكم!
اضطرت أسرة العم علي للجوء لتركيا حالها حال الكثير من الأسر السورية بسبب الأحداث الحاصلة واستقرت العائلة في قونيا منذ العام 2016.. شاءت الأقدار أن يتعرض العم علي لحادث أليم وهو يقود دراجته النارية تسبب له بالكثير من المضاعفات وألزمه الفراش!.. فقد أصيب العم علي بارتجاج بالمخ ونزيف ودخل بغيبوبة عدا عن الاصابات البليغة بقدميه والتي تسببت بحدوث التهاب بالعظم وحاجته لاجراء عملية تركيب صفائح كما أنه خضع لعملية فتح الرئتين للتنفس وحالياً لايقوى العم علي سوى على تحريك يديه ورأسه وهو فاقد للذاكرة ويلازم الفراش وتقوم زوجته بالاعتناء به ورعايته... تعيش الأسرة بالقليل من المساعدات الانسانية التي تحصل عليها ويعمل الابن الأكبر بين الحين والآخر بمردود بسيط إذ أنه لايستطيع مواصلة العمل بسبب إصابته بهشاشة العظام من الدرجة الأولى.. تعيش الأسرة التي تحتاج الكثير من مقومات الحياة واقعاً مأساوياً للغاية في ظل عدم وجود مصدر دخل كافي يعينهم على تدبر احتياجاتهم لاسيما احتياجات العم علي... عونكم يخفف الكثير من الأعباء الملقاة على عاتقهم ويساعد العم علي في رحلة علاجه ويجبر خواطرهم المكسورة..
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
استشهد زوجها وأبنائها بضربة جوية, الخالة وليدة تعيش مع أحفادها بلا معيل أو سند وتحتاج عونكم
قصة عائلة الخالة وليدة واحدة من الاف القصص التي تكسر القلب...عائلة فجعت بفقدان الأب وسند الأسرة الوحيد, والأبناء الذين تركوا خلفهم أطفالاً بعمر الزهور... استشهد زوج الخالة وليدة وأولادها الأربعة بضربة جوية إثر قصف للطيران الحربي وأصبحت الخالة وليدة المعيل الوحيد لأحفادها الأيتام... تعيش الأسرة والتي يبلغ عدد أفرادها قرابة العشرين في منزل متواضع ولاتملك أي مصدر للدخل يدفع عنها مشقة الحياة ويكفيها الحاجة والسؤال... ويحلم الأطفال بأن يكبروا في ظروف أفضل وأن يكونوا قادرين على إكمال تحصيلهم الدراسي وتحقيق طموحاتهم, الأطفال الذين حملوا من الهموم مايفوق أعمارهم الصغيرة بكثير وحرموا من حنان الأب وهم بأمس الحاجة إليه... تحتاج أسرة الخالة وليدة للسند والعون والذي قد يخفف الكثير من الأعباء الملقاة على عاتقهم ويعينهم على تأمين قوت يومهم.. عونكم يصنع فارقاً ويجبر خاطرهم المكسور...
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0

