الطلاب
كفالات طلاب الجامعات والمدارس
Molham Volunteering Team
أحمد يستحق فرصة ليكمل حلمه
يحمل أحمد على عاتقه مسؤوليات تفوق عمره، فقد بدأت رحلته مع التهجير عندما اضطر لمغادرة مدينة ماير إلى حلب عام 2013، قبل أن تفرض عليه الظروف الانتقال إلى كللي، حيث يعيش اليوم مع أسرته في منزل مستأجر بقيمة 100 دولار شهريًا بعد أن دُمّر منزله ولم يعد قادرًا على العودة إليه. يعمل أحمد مندوبًا في مستودع أدوية ليعيل زوجته وطفليه وطفله المعاق الذي أصيب بطلق قناص عام 2012، إضافة إلى إعالته لوالدته وشقيقاته الثلاث. ورغم هذا الحمل الكبير والتحديات التي تحيط به، ما زال أحمد متمسكًا بحلمه في إكمال تعليمه الجامعي وبناء مستقبل أفضل لعائلته.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
دعمكم اليوم يصنع مستقبل يزن
منذ عام 2011، عاش يزن رحلة طويلة من التهجير والنزوح، بعدما أُجبرت عائلته على مغادرة مدينة الأتارب، والانتقال إلى حلب ثم إلى اعزاز، قبل أن يعودوا إلى منزلهم بعد التحرير. ورغم سنوات الفقد وعدم الاستقرار، بقي يزن متمسكًا بحلمه في إكمال تعليمه الجامعي ليصبح يومًا سندًا لعائلته. يعمل والده معلمًا في المدرسة، ويحاول جاهداً تأمين احتياجات أسرته، لكن دخله المحدود بالكاد يغطي المصاريف الأساسية، مما يجعل تكاليف دراسة يزن عبئًا يفوق قدرتهم. اليوم، يحتاج يزن إلى دعمكم ليواصل طريقه نحو النجاح، ويحوّل سنوات المعاناة إلى قصة أمل وإنجاز.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
عمر... حلم لم توقفه سنوات التهجير
منذ عام 2011، اضطر عمر إلى مغادرة قريته مع عائلته بعد أن دُمّر منزلهم بالكامل، ليبدأوا رحلة نزوح جديدة بحثًا عن الأمان. استقرت الأسرة في مدينة أعزاز داخل منزل مستأجر بقيمة 100 دولار شهريًا، يعيش فيه عمر مع والديه وثلاث شقيقات وثلاثة إخوة وسط ظروف معيشية صعبة. يعمل والده كعامل يومي لتأمين احتياجات الأسرة، لكن دخله المحدود بالكاد يغطي مصاريفهم. ورغم سنوات التهجير وقسوة الظروف، بقي عمر متمسكًا بحلمه في إكمال تعليمه الجامعي وبناء مستقبل أفضل. دعمكم اليوم قد يكون الفرصة التي تساعده على مواصلة طريقه وتحقيق حلمه.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
رزان تحلم أن تصبح مهندسة برمجيات
رزان تؤمن أن التعليم هو السبيل لتغيير واقع أسرتها. تعيش مع والديها وشقيقيها في منزل صغير، بينما يعمل والدها عاملًا في معمل رغم معاناته من إصابة في العمود الفقري خضع بسببها لعملية تثبيت للفقرات إثر حادث سير عام 2009. ورغم الألم، يواصل العمل، لكن دخله بالكاد يكفي احتياجات الأسرة، ولم يعد قادرًا على تحمل نفقات الجامعة. تحلم ابنته بأن تصبح مهندسة برمجيات، ودعمكم اليوم قد يمنحها الفرصة لتكمل تعليمها وتصنع مستقبلًا يخفف عن أسرتها سنوات المعاناة.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
دعاء تستحق فرصة لتكمل تعليمها
لم تكن دعاء ترى في الجامعة مجرد مقاعد دراسة، بل طريقًا لتخفيف أعباء أسرتها. تعيش مع والدها وشقيقتيها وشقيقيها الصغيرين في منزل متواضع، بينما يكافح والدها لتأمين لقمة العيش رغم إصابته بعجز دائم في قدمه اليسرى إثر حادث سير. دخله المحدود بالكاد يكفي احتياجات الأسرة، لكنه لم يطفئ إصرار دعاء على مواصلة تعليمها لتكون سندًا لوالدها في المستقبل. بدعمكم، يمكن أن تستمر رحلتها الجامعية، ويصبح حلمها واقعًا يغيّر حياة أسرتها.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
خطوة منكم... ومستقبل كامل لها
كَبُرت نور الهدى وهي تؤمن أن التعليم هو طريقها الوحيد لمستقبل أفضل. تعيش مع والديها وأربع شقيقات وشقيق في منزل صغير من غرفتين، وتعتمد الأسرة على دخل والدتها التي تعمل معلمة روضة وشقيقتها التي تعمل في محل ألبسة، بينما يقف والدها عاجزًا عن العمل بسبب إعاقة في قدمه اليسرى. ورغم ضيق الحال، لم تتخلَّ نور الهدى عن حلمها بإكمال دراستها الجامعية. اليوم قد يكون دعمكم هو الفرصة التي تحفظ حلمها من التوقف، وتمنحها مستقبلًا تستحقه بعد كل هذا الصبر والاجتهاد.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
سدرة… حلمٌ يكبر رغم قلة الإمكانات
تعيش سدرة مع عائلتها في منزل بسيط بمدينة القصير، أعادت الأسرة ترميمه بجهود محدودة، لكنه ما يزال يفتقر للكثير من مقومات الحياة. تعتمد العائلة على راتب الأب التقاعدي الذي بالكاد يغطي احتياجاتهم، خاصة مع وجود ثلاثة أبناء في التعليم الجامعي، إضافة إلى الديون المتراكمة بسبب ترميم المنزل. ورغم الظروف الصعبة، تتمسك الأسرة بتعليم أبنائها، وتساعد شقيقة سدرة الكبرى بتقديم دروس خصوصية لتخفيف الأعباء. تحلم سدرة بإكمال تعليمها وبناء مستقبل أفضل، لكن طريقها يحتاج إلى من يقف بجانبها. بدعمكم، يمكن أن تستمر سدرة على مقاعد الدراسة، وأن يبقى حلمها أكبر من كل التحديات.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
بعد فقدان الأب... بقي التعليم أمل بتول
لم تستسلم بتول رغم أن التهجير أبعدها عن مدينتها 13 عامًا. عادت إلى القصير بعد التحرير وهي تحمل حلمًا واحدًا: إكمال تعليمها الجامعي وصناعة مستقبل أفضل. حصلت على الثانوية بمعدل مرتفع، واجتهدت في تطوير لغتها الإنجليزية، لكن الظروف المعيشية القاسية تقف اليوم في طريقها. يعيش زوجها دون عمل ثابت، فتعمل بتول بإعطاء دروس خصوصية لتؤمّن احتياجات أسرتها وتتابع دراستها، بينما تضطر أحيانًا للاستدانة لتغطية نفقات الجامعة. دعمكم اليوم ليس مجرد مساعدة دراسية، بل فرصة حقيقية لتبقى بتول على مقاعد الجامعة وتحقق حلمها، لتثبت أن الإصرار أقوى من التهجير والفقر
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
أحمد طالب طب بشري بحاجة لعونكم!
يحلم أحمد منذ سنوات بأن يصبح طبيبًا يخفف آلام الناس، واليوم يدرس في السنة الأولى بكلية الطب البشري، لكن ضيق الحال يهدد استمراره. يعمل والده عاملًا بالأجر اليومي في أعمال موسمية لا تكفي لتأمين احتياجات الأسرة، فيما يتحملون ديونًا تجاوزت 500 دولار. ورغم ذلك، يستغل أحمد كل عطلة صيفية للعمل ومساعدة عائلته وتأمين جزء من تكاليف دراسته. حلمه بسيط: أن يكمل تعليمه ويرتدي المعطف الأبيض ليكون سندًا لأسرته. بكفالتكم، يمكن أن يبقى حلم أحمد حيًا ويواصل طريقه نحو التخرج.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0

