الطلاب
كفالات طلاب الجامعات والمدارس
Molham Volunteering Team
محمد يحمل الخشب… بينما أقرانه يحملون الكتب
كان من المفترض أن يكون محمد اليوم في الصف السادس، يحمل حقيبته ويعود من مدرسته ليحكي لوالديه عن يومه. لكن الفقر كان أقوى من حلمه؛ فبعد أن عجز والده، الذي يعمل بأجر محدود في ورشة خياطة، عن تأمين احتياجات الأسرة ودراسة أبنائه، ترك محمد المدرسة في الصف الخامس ليعمل ويخفف عن والده أعباء المنزل. اليوم يقضي ساعات طويلة في ورشة لتصنيع الموبيليا، يحمل الخشب بدل الكتب، وأدوات العمل بدل القلم. محمد لا يريد الكثير… فقط فرصة ليعود إلى المدرسة ويستعيد طفولته ويبني مستقبله. بدعمكم، يمكن أن نعيده إلى مقعده.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
رامي يستحق أن يحمل قلمه لا أدوات العمل
هُجّرت عائلة رامي من حلب عام 2013، ومنذ ذلك الحين تنقّلت بين عدة مناطق حتى استقرّت في الباب، في منزل مستأجر بـ75 دولارًا شهريًا. يعيش رامي مع والديه وشقيقيه وسط ظروف مادية قاسية، أجبرته على ترك المدرسة وهو في الصف الرابع ليعمل إلى جانب والده ويساعد في تأمين احتياجات الأسرة وأجرة المنزل. يعمل رامي في تمديد الكهرباء للمنازل، في عمل شاق يفوق عمره، بينما قلبه ما زال متعلقًا بمدرسته. بدعمكم، يمكننا أن نعيد رامي إلى مقعده ونمنحه فرصة لاستكمال تعليمه وبناء مستقبل حُرم منه قسرًا.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
محمد طفل يتيم يحمل همّ الحياة بدلًا من حقيبته
منذ وفاة والده عام 2015 بعد اعتقاله ووفاته خلف قضبان سجون تنظيم داعش، بدأت معاناة محمد وأسرته. يعيش اليوم مع والدته وشقيقته وجدته وخاله في منزل متواضع يفتقر لأبسط مقومات الحياة. والدته صامدة، لكن دون معيل سوى خاله الذي يعمل بالأجرة اليومية، ولم يعد دخله يكفي احتياجات الأسرة. وبعد نجاح محمد للصف السابع، اضطر لترك المدرسة والالتحاق بالعمل ليساعد أسرته. محمد يستحق أن يعيش طفولته ويتعلم، لا أن يحمل همّ لقمة العيش. بدعمكم، نعيد محمد من العمل إلى مقاعد الدراسة ونمنحه فرصة لبناء مستقبله.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
بين قطع الزجاج وحقيبة المدرسة.. يقف حلم محمد
محمد طفل في الثانية عشرة، كان يفترض أن يحمل حقيبته المدرسية ويحلم بمستقبله، لا أن يقضي ساعات طويلة بين قطع الزجاج. فقد والده عام 2019، ويعيش اليوم مع شقيقته دعاء لدى جدهما وجدتهما، اللذين يكافحان رغم كبر سنهما وضيق حالهما. ترك محمد المدرسة ليعمل في محل للبلور مقابل 15 دولارًا أسبوعيًا، ليس لأنه اختار العمل، بل لأنه أراد أن يساعد عائلته. ما زال محمد يحلم بالعودة إلى المدرسة، لكن عودته تعني فقدان دخل تحتاجه أسرته. بدعمكم، يمكن أن نعيد محمد إلى مقعده، ونمنحه فرصة ليعيش طفولته ويكمل تعليمه بدلًا من العمل.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
طفولة مؤجلة… ومقعد دراسي ينتظر محمود
منذ أن فقد محمود والده عام 2019، لم تعد طفولته كما كانت. نزحت عائلته من حرستا، وتنقلت حتى استقرت في مخيم بعد أن عجزت عن تحمّل أعباء الإيجار، فيما بقي منزلهم في حرستا مدمّرًا بلا إمكانية للعودة. منذ ثلاث سنوات، ترك محمود مدرسته وهو في الصف الخامس، واتجه إلى العمل في مطعم بمدينة الباب ليساند شقيقه في تأمين احتياجات والدته وإخوته. ورغم ذلك، ما زال يحب المدرسة ويحلم بالعودة إليها. بتبرعكم، يمكن أن نعيد محمود من العمل إلى مقعده الدراسي، ونمنحه فرصة ليعيش طفولته ويتعلم ويبني مستقبله. ساعدوا محمود ليعود إلى المدرسة.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
حلم عبد الرحمن أن يصبح طبيباً… لكن العمل سرق منه حلمه
وُلد عبد الرحمن خلال رحلة نزوح عائلته من حلب، بعد أن دُمّر منزلهم بالكامل عام 2013. تنقّلت أسرته بين إدلب ومدينة الباب لسنوات، قبل أن تضطر للاستقرار في مخيم النهضة، بعد أن عجز والده، العامل في ورشة لتمديد الكهرباء، عن تأمين إيجار المنزل. في الصف الثالث، اضطر عبد الرحمن إلى ترك مدرسته والذهاب إلى العمل لمساندة والده في تأمين احتياجات أسرته. ورغم قسوة الحياة، ما زال يحمل حلمًا كبيرًا… أن يعود إلى المدرسة، يكمل تعليمه، ويصبح طبيبًا يومًا ما. تبرعكم اليوم قد يعيد عبد الرحمن من العمل إلى المدرسة، ويمنحه فرصة لاستعادة طفولته وبناء مستقبله. ساعدوه ليعود إلى مقعده… فحلمه يستحق فرصة.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0

