الطلاب
كفالات طلاب الجامعات والمدارس
Molham Volunteering Team
تبرعكم اليوم… فرحة أم وحلم طفلة
لم تكن نور الشام قد تجاوزت الثانية من عمرها حين فقدت والدها بمرض السرطان، لتكبر في كنف أمٍّ تحمل مسؤولية تربيتها وتربية أخواتها البنات، وتسعى جاهدةً لتأمين حياة أفضل لهن. واليوم، تخطو نور الشام، ابنة إدلب من مواليد 2021، خطواتها الأولى في الصف الأول بمدرسة ملهم للأيتام، وهي تحمل حلمًا يفوق سنواتها الصغيرة: أن تصبح طبيبةً، وترى الفخر في عيني أمها التي تبذل كل ما تستطيع من أجلها. كونوا جزءًا من حلم نور الشام، بكفالتكم التعليمية تمنحونها فرصةً لتتعلم وتنمو، وتقترب يومًا من تحقيق حلمها وإهداء أمها فرحةً تستحقها.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
وفاء طفلتنا الجميلة بحاجة لكفالة تعليمية
كانت وفاء في الثالثة من عمرها حين استشهد والدها بقصفٍ على إدلب، بينما كان في طريقه لجلب الخبز لعائلته. وبعد زواج والدتها، انتقلت وفاء مع أخيها للعيش عند جدتهما، التي تصنع المونة لتؤمّن لهما لقمة العيش. واليوم، تدرس وفاء، ابنة إدلب من مواليد 2019، في الصف الأول بمدرسة ملهم للأيتام، وتحمل حلمًا صغيرًا وجميلًا بأن تصبح رسامةً تملأ العالم بالألوان. بكفالتكم التعليمية، امنحوا وفاء فرصة لمواصلة تعليمها، لتكبر وهي ترسم بيدها مستقبلًا أجمل، وتلوّن أيامها بالأمل بدلًا من الحرمان.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
كفالتكم تبني حلم فاروق
لم يُكمل فاروق عامه الأول حين استشهد والده بقصف الطيران خلال إحدى المعارك، فكبر محرومًا من حنانه، وتعتمد أسرته اليوم على مساعدة أهل الخير. فاروق، ابن تل عبس من مواليد 2019، يدرس في الصف الثاني بمدرسة ملهم للأيتام، ويحب ركوب الخيل، ويحمل حلمًا كبيرًا بأن يصبح مهندسًا يساهم في إعادة إعمار ما دمرته الحرب، لتعود البيوت عامرةً بالحياة والأمان. بكفالتكم التعليمية، ساعدوا فاروق على مواصلة دراسته والاقتراب من حلمه، ليكبر يومًا ويشارك في بناء مستقبل أجمل، بدلًا من أن تبقى الحرب هي من ترسم ملامح حياته.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
آسيا… تحلم أن تمنح الأطفال الحنان الذي افتقدته
في الثالثة من عمرها، فقدت آسيا والدها، لكن ملامحه بقيت حاضرة في ذاكرتها رغم مرور السنوات. آسيا، ابنة سرمين من مواليد 2014، تدرس في الصف الخامس بمدرسة ملهم للأيتام، وتجد في الرسم مساحةً تعبّر فيها عن مشاعرها وأحلامها. تتمنى أن تصبح معلمةً تمنح الأطفال الحب والحنان، وتكون لهم مصدر أمان وتشجيع، كما تتمنى لو أنها لم تفقده في طفولتها. بكفالتكم التعليمية، ساعدوا آسيا على مواصلة تعليمها وتحقيق حلمها، لتكبر وتصبح معلمةً تزرع العلم والحنان في قلوب الأطفال.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
عهد… فقدت صوت أبيها، لكنها ما زالت تحلم بإنقاذ الآخرين فلنساعدها
كانت عهد في الرابعة من عمرها حين فقدت والدها بانفجار لغم، فغاب صوته الذي كان مصدر أمانها وأملها. كبرت عهد، ابنة إدلب من مواليد 2017، وهي تحمل في قلبها حلمًا جميلًا، وتتابع اليوم دراستها في الصف الخامس بمدرسة ملهم للأيتام. تحب الرسم، وتحلم أن تصبح طبيبة جرّاحة تداوي جراح الآخرين وتمنحهم فرصة جديدة للحياة. بكفالتكم التعليمية، ساعدوا عهد على مواصلة تعليمها والاقتراب من حلمها، لتكبر يومًا وتمنح الآخرين الأمل الذي تتمسك به اليوم.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
جوى… تحلم أن تصبح معلمة وتكون فرحة أمها
كانت جوى في الصف الثالث حين فقدت والدها الحنون في حادثة مؤلمة شهدتها مع أمها وإخوتها، لتتغير حياتها في لحظة، وتصبح أمها سندها الوحيد في مواجهة أعباء الحياة. جوى، ابنة إدلب من مواليد 2015، تدرس اليوم في الصف الرابع بمدرسة ملهم للأيتام، ورغم صغر سنها، تحمل حلمًا كبيرًا بأن تصبح معلمة، تساعد أمها في تربية إخوتها وتكون ثمرةً لصبرها وتعبها. بكفالتكم التعليمية، امنحوا جوى فرصة لمواصلة تعليمها وتحقيق حلمها، لتكبر يومًا وتمنح أمها فرحةً تستحقها، وتبني مستقبلًا أجمل لها ولإخوتها.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
آية… تحلم أن تبني بيوتًا تعوّض الناس عن وجع الحرب
كانت آية في عامها الثاني حين استشهد والدها في معركة إدلب، فكبرت في عالمٍ تركت فيه الحرب الكثير من الألم والدمار. آية، ابنة إدلب من مواليد 2014، تدرس في الصف السادس بمدرسة ملهم للأيتام، وتحمل في قلبها حلمًا أكبر من كل ما هُدم؛ أن تصبح مهندسة تعيد بناء ما دمرته الحرب، وتحوّل الركام إلى بيوت تنبض بالحب والحنان. بكفالتكم التعليمية، ساعدوا آية على مواصلة تعليمها والاقتراب من حلمها، لتكبر يومًا وتساهم في بناء مستقبل أكثر أمانًا وأملًا للأطفال والعائلات.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
ساعدوا سارة لتكون سندًا لأمها
في السادسة من عمرها، فقدت سارة والدها في غارة جوية، لتواجه الحياة مبكرًا مع أمها التي تعيلها هي وإخوتها الستة وسط ظروف صعبة. سارة، ابنة إدلب من مواليد 2013، تدرس في الصف السادس بمدرسة ملهم للأيتام، ورغم قسوة ما عاشته، ما زالت تحمل في قلبها أملًا بمستقبل أجمل، تحلم فيه أن تكبر وتكون عونًا لأمها التي تحملت الكثير من أجل أبنائها. بكفالتكم التعليمية، ساعدوا سارة على مواصلة تعليمها والاقتراب من حلمها، فربما تكون مساهمتكم اليوم سببًا في مستقبلٍ أكثر أمانًا لها ولعائلتها.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
سارة تستحق فرصة… كونوا سندًا لرحلتها التعليمية
كبرت سارة وهي تحمل في قلبها ألم فقدان والدها، لكنها ما زالت تتمسك بالأمل في غدٍ أجمل. سارة، ابنة إدلب من مواليد 2015، تدرس في الصف السادس بمدرسة ملهم للأيتام، وتواصل رحلتها التعليمية رغم قسوة اليُتم، متطلعةً إلى مستقبل يمنحها فرصًا جديدة لتحقيق أحلامها. بكفالتكم التعليمية، ساعدوا سارة على مواصلة دراستها، وكونوا جزءًا من رحلتها نحو مستقبل أفضل. فربما تكون مساهمتكم اليوم بداية حكاية نجاح تستحق أن تُروى غدًا.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
ليال طفلة يتيمة بحاجة لكفالة تعليمية
في السادسة من عمرها، فقدت ليال والدها بالقصف، لكنها لم تفقد أحلامها بالمستقبل. ليان، ابنة المغارة من مواليد 2013، تدرس اليوم في الصف السابع بمدرسة ملهم للأيتام، وتحب السباحة، وتحلم أن تصبح محامية تدافع عن حقوق المظلومين، وتمنح من لا صوت لهم فرصةً ليُسمع صوتهم. بكفالتكم التعليمية، ساعدوا ليان على مواصلة دراستها والاقتراب من حلمها، لتكبر يومًا وتصبح صوتًا للحق، وسندًا لكل من يحتاج إلى من يدافع عنه.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
كوثر طفلة يتيمة … ساعدوها لتصبح المعلمة التي تصنع الأمل
كانت كوثر في الرابعة من عمرها حين فقدت والدها بقصف الطيران، فكبرت وهي تحمل حلمًا جميلًا يستحق أن يرى النور. كوثر، ابنة معرة النعمان من مواليد 2013، تدرس اليوم في الصف السابع بمدرسة ملهم للأيتام، وتجد في الرسم مساحةً تعبّر فيها عن إبداعها وأحلامها. تتمنى أن تصبح معلمةً تفتح أبواب العلم أمام الأطفال، وتمنحهم فرصة لبناء مستقبل أفضل. بكفالتكم التعليمية، كونوا جزءًا من حكاية كوثر، وساعدوها على مواصلة تعليمها حتى تحقق حلمها، وتصبح يومًا المعلمة التي تزرع المعرفة والأمل في قلوب أطفال آخرين.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
اكفلوا تعليم جنى… لتكبر وتصبح صوتًا للمظلومين
في الثالثة من عمرها، فقدت جنى والدها الذي استشهد أثناء تحرير أريحا. ومنذ ذلك الحين، تغيّرت حياتها، لتعيش اليوم مع جدّها وجدّتها اللذين يشكّلان أسرتها وسندها. جنى، ابنة إدلب من مواليد 2012، تدرس في الصف السابع بمدرسة ملهم للأيتام، وتحب الخياطة لما تمنحها من متعة وإبداع، وتحلم أن تصبح محامية تدافع عن المظلومين، وتكون عونًا لجدّيها كما كانا عونًا لها. بكفالتكم التعليمية، ساعدوا جنى على مواصلة دراستها والاقتراب من حلمها، لتكبر وتصبح صوتًا لمن يحتاج إلى من يدافع عنه.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0

