Molham Volunteering Team


كونوا سندًا لملاذ حتى تصبح المعلمة التي تحلم بها
المطلوب شهرياً $NaN
المطلوب شهرياً $NaN الطالب 5611
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
- نظرة عامة
- التفاصيل
- آخر التحديثات0
- تعليقات0
- تبرعات0
لم تعرف ملاذ والدها يومًا؛ فقد رحل تحت القصف قبل أن تأتي إلى الحياة، لتكبر محرومة من وجوده، بينما تحمل والدتها وحدها مسؤولية الأسرة وأعباء الحياة. ملاذ، المولودة في إدلب عام 2014، تدرس اليوم في الصف السابع بمدرسة ملهم للأيتام، وتجد في القراءة نافذةً نحو مستقبل تتمنى أن يكون أجمل. تحلم أن تصبح معلمة، تنقل العلم إلى الأجيال، وتجعل أمها فخورة بها، وتردّ لها يومًا شيئًا من تعبها وصبرها. بكفالتكم التعليمية، تساعدون ملاذ على مواصلة طريقها نحو حلمها، وتمنحون أمًا تتعب من أجل أبنائها فرحة أن ترى ابنتها تحقق ما تمنّته طويلًا. ساهموا في كتابة فصلٍ أجمل من حكاية ملاذ.

