كفالة طالب
كفالة طالب
Molham Volunteering Team
كفالتكم اليوم.. مستقبل أجمل لغفران
غفران حسام طفلة من دمشق تتابع دراستها في الصف الثالث، وتحقق مستوى دراسياً جيداً جداً، مؤمنةً بأن العلم هو طريقها نحو المستقبل الذي تحلم به. فقدت والدها وهي في عمر السنة والنصف بسبب قصف الطيران، ونشأت بعيداً عن حنانه، تعيش مع عائلتها في منزل مستأجر. ورغم قسوة الظروف، لا تزال غفران تتمسك بحلمها بأن تصبح مهندسة، لتصنع مستقبلاً يليق بأحلامها الصغيرة. كونوا عوناً لغفران، وساهموا في كفالتها التعليمية، حتى تتمكن من مواصلة دراستها وتحويل حلمها إلى حقيقة.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
حُرم من أبيه صغيرًا… فلا تحرموه فرصة تحقيق حلمه
كان فرج في عامه الأول حين خطف المرض والده من حياته، فكبر دون أن يعرف معنى وجوده إلى جانبه. واليوم، يعيش مع والدته وإخوته السبعة في ظروف معيشية صعبة، بينما تحاول والدته أن تمنح أبناءها فرصة لحياة أفضل. فرج طفل هادئ وخجول، يدرس في الصف الثاني بمدرسة ملهم للأيتام، ويحمل في قلبه حلمًا أكبر من عمره: أن يصبح طبيب عيون، يساعد الناس على رؤية النور وجمال الحياة. قد لا يملك فرج اليوم سوى حلمه ورغبته في التعلم، لكنه يملك الحق في فرصة تمنحه مستقبلًا أفضل. كونوا أنتم السند الذي يحتاجه فرج، وساهموا بكفالة تعليمه، لئلا تقف قسوة الظروف بينه وبين الحلم الذي ينتظره.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
من الصف الأول تبدأ حكاية مهندس المستقبل
في بداية رحلته مع الحياة، فقد عثمان والده بسبب مرض الربو، ليكبر بين أحضان والدته وأخواته في منطقة عبس غربي إدلب. اليوم، يخطو عثمان، الطفل اليتيم وتلميذ الصف الأول في مدرسة ملهم للأيتام، خطواته الأولى في طريق العلم، ويحمل في قلبه حلمًا كبيرًا بأن يصبح مهندسًا، يصنع بيديه مستقبلًا أجمل. قد يبدو الطريق طويلًا أمام طفل صغير، لكن الدعم الذي يحصل عليه اليوم يمكن أن يمنحه فرصة لمواصلة تعليمه والاقتراب من حلمه يومًا بعد يوم. بكفالتكم التعليمية، كونوا سندًا لعثمان في أولى خطواته، وساعدوه ليكبر بالعلم والأمل ويحقق ما يتمناه.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
ساعدوا شذى لتبني مستقبلًا أكثر أمانًا
فقدت شذى والدها في ظروف غامضة، وهي لا تزال صغيرة، وعاشت بعدها رحلة من التهجير والتنقل، حتى استقرت في إدلب برفقة والدتها وجدتها. واليوم، تعيش الطفلة اليتيمة، المولودة في دمشق عام 2017، في منزل مستأجر وسط ظروف معيشية صعبة، لكنها تواصل دراستها في الصف الرابع بمدرسة ملهم للأيتام، متمسكة بحقها في التعليم وبحلمها في مستقبل أفضل. تتمنى شذى أن تصبح مهندسة، لتبني مستقبلها بخطوات من العلم والإصرار. بكفالتكم التعليمية، ساعدوا شذى على مواصلة رحلتها الدراسية، وامنحوها فرصة لتتجاوز قسوة الظروف وتقترب من حلمها.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
كفالتكم اليوم قد تصنع محاميًا ينصر الحق غدًا
كان خطاب في الثانية والنصف من عمره حين استُشهد والده بقصف خلال إحدى المعارك، فكبر وهو يحمل ألم الفقد، فيما تحاول أسرته مواصلة الحياة رغم صعوبتها في منزل مستأجر. خطاب، الطفل اليتيم من مواليد المغارة عام 2014، يدرس اليوم في الصف السابع بمدرسة ملهم للأيتام، ويجتهد في دراسته بإصرار ليصنع لنفسه مستقبلًا أفضل. يحمل خطاب حلمًا بأن يصبح محاميًا، يدافع عن الحقوق ويقف إلى جانب المظلومين، ليكون صوته عونًا لمن يحتاج إلى من ينصفه. بكفالتكم التعليمية، ساعدوا خطاب على مواصلة تعليمه، وامنحوه فرصة ليقترب من حلمه ويجعل من العلم طريقًا نحو مستقبل أكثر أملًا.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
وُلدت بعد استشهاد أبيها بيوم… وتحلم أن ترسم الابتسامة على وجوه رفاقها
لم يمهل القدر والد مريم فرصة ليرى طفلته، فقد استُشهد بقصف الطيران قبل ولادتها بيوم واحد فقط، فجاءت مريم إلى الحياة محرومة من حنانه واحتضانه. وُلدت مريم في فيلون عام 2020، وتدرس اليوم في الصف الأول بمدرسة ملهم للأيتام، حاملةً أحلامًا تكبر معها يومًا بعد يوم. تتمنى أن تصبح طبيبة أسنان، لتمنح الآخرين ابتسامات جميلة، وتشق طريقها نحو مستقبل مشرق بالعلم والأمل. بكفالتكم التعليمية، ساعدوا مريم على مواصلة تعليمها، وكونوا جزءًا من رحلتها نحو حلمها، حتى تكبر وتحقق ما تتمناه.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
راية طفلة يتيمة بحاجة لكفالة تعليمية
راية الله طفلة يتيمة من مواليد إدلب عام 2012، وتدرس في الصف التاسع بمدرسة ملهم للأيتام. توفي والدها فجأة بنوبة قلبية وهي في العاشرة، وتعمل والدتها لتؤمّن احتياجات البيت. تفوقت راية من أجل أمها، وتحب القراءة والكتابة، وتحلم أن تصبح طبيبة أطفال تعالج الأيتام وتساعدهم في تكاليف العلاج. ندعوكم للتبرع لتكمل تعليمها، ولتأمين كفالة تعليمية تضمن استمرارها وتحقيق حلمها.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
وُلدت بعد استشهاد أبيها… وتحلم أن تعيد إعمار وطنها
وُلدت زينب في كفرنبل عام 2013، بعد ثلاثة أيام فقط من استشهاد والدها في المعركة، فلم تعرف يومًا معنى أن تحتضن أباها أو ترى ابتسامته. واليوم، تدرس زينب في الصف التاسع بمدرسة ملهم للأيتام، في ظل ظروف مادية صعبة، حيث يتولى عمها إعالة الأسرة. تحب زينب التصوير وتوثيق اللحظات الجميلة، وتحمل في قلبها حلمًا كبيرًا بأن تصبح مهندسة، لتسهم يومًا في إعادة إعمار بلدها وبناء مستقبل أفضل لأبنائه. بكفالتكم التعليمية، ساعدوا زينب على مواصلة تعليمها، وامنحوها فرصة لتحوّل حلمها إلى واقع، وتكون يومًا جزءًا من بناء وطنها من جديد.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
لا تحرموا محمد خير فرصة التعلم وتحقيق أحلامه
لم يتجاوز محمد شهره الأول حين فقد والده بسبب الفشل الكلوي، ليبدأ حياته محرومًا من حنانه ووجوده. وُلد محمد في إدلب عام 2020، ويدرس اليوم في الصف الأول بمدرسة ملهم للأيتام. ورغم الإعاقة الجسدية التي يعيش معها، يستقبل الحياة بوعي وإرادة، ويجد في الألوان متعةً تعبّر عن عالمه الصغير، وفي التعلم بابًا نحو مستقبل أجمل. لدى محمد رغبة كبيرة في مواصلة تعليمه، وهو يستحق فرصة تمنحه الأمل وتساعده على تنمية قدراته. بكفالتكم التعليمية، كونوا سندًا لمحمد خير، وساعدوه على متابعة تعليمه وبناء مستقبل يليق بطموحه.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
كونوا سندًا لملاذ حتى تصبح المعلمة التي تحلم بها
لم تعرف ملاذ والدها يومًا؛ فقد رحل تحت القصف قبل أن تأتي إلى الحياة، لتكبر محرومة من وجوده، بينما تحمل والدتها وحدها مسؤولية الأسرة وأعباء الحياة. ملاذ، المولودة في إدلب عام 2014، تدرس اليوم في الصف السابع بمدرسة ملهم للأيتام، وتجد في القراءة نافذةً نحو مستقبل تتمنى أن يكون أجمل. تحلم أن تصبح معلمة، تنقل العلم إلى الأجيال، وتجعل أمها فخورة بها، وتردّ لها يومًا شيئًا من تعبها وصبرها. بكفالتكم التعليمية، تساعدون ملاذ على مواصلة طريقها نحو حلمها، وتمنحون أمًا تتعب من أجل أبنائها فرحة أن ترى ابنتها تحقق ما تمنّته طويلًا. ساهموا في كتابة فصلٍ أجمل من حكاية ملاذ.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0
مايا طفلة يتيمة بحاجة لكفالة تعليمية
فقدتُ والدي وأنا طفلة صغيرة، وكبرتُ وأنا أفتقد حنانه ووجوده بجانبي. أصبحت أمي سندي الوحيد، تحمل أعباء الحياة ومسؤولية أسرتنا وحدها، وتسعى جاهدة لتمنحنا حياة أفضل. أحرص على دراستي وأجتهد في تعلّمي، لأنني أحلم أن أصبح مهندسة، وأبني مستقبلًا جميلًا أفتخر به، وأكون يومًا سندًا لأمي، وأردّ لها شيئًا من تعبها وصبرها، وأمنحها الحياة التي تستحقها.
المتبقي لتأمينها شهرياً$ 0

